منتدى دمعة فاطمة
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم اهلا وسهلا بجميع الموالين حفظكم الله ورعاكم بحق المظلومة صلوات الله وسلامه عليها
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
»  لنعيش مع صاحب العصر والزمان ارواحنا فداه من خلال قصص الاعلام
السبت نوفمبر 12, 2011 4:27 am من طرف يتيم فاطمة

» تِلكُم أمّ أبيها
الأربعاء أغسطس 10, 2011 9:28 pm من طرف يتيم فاطمة

» شذرات نبويّة.. على جبين فاطمة عليها السّلام
الأربعاء أغسطس 10, 2011 9:26 pm من طرف يتيم فاطمة

» يوم الوقت المعلوم
الإثنين يوليو 04, 2011 10:14 pm من طرف يتيم فاطمة

» اشراقات حسينية في الثورة المهدوية
الإثنين يوليو 04, 2011 10:09 pm من طرف يتيم فاطمة

» ملامح الدولة العالمية على يد الإمام المهدي عليه السلام
الإثنين يوليو 04, 2011 10:07 pm من طرف يتيم فاطمة

» أسماء وألقاب السيدة المعصومة
الإثنين يوليو 04, 2011 10:03 pm من طرف يتيم فاطمة

» علم السيدة المعصومة عليها السلام ومعرفتها
الإثنين يوليو 04, 2011 10:01 pm من طرف يتيم فاطمة

» ولادة السيدة فاطمة المعصومة عليها السلام
الإثنين يوليو 04, 2011 9:58 pm من طرف يتيم فاطمة

التبادل الاعلاني

حَيَاتها وَنَشْأَتُهَا

اذهب الى الأسفل

M2 حَيَاتها وَنَشْأَتُهَا

مُساهمة  الصمت لغتي في الأحد يوليو 03, 2011 2:16 am



بسم الله نبدأ وبذكر محمد واله نتبرك

حَيَاتها وَنَشْأَتُهَا


لقد فتحت السيدة فاطمة الزهراء عينها في وجه الحياة، وفي وجه أبيها الرسول ترتضع من أمِّها السيدة خديجة اللبن المزيج بالفضائل والكمال.
وكانت تنمو في بيت الوحي نموًّا متزايداً، وتنبت في مهبط الرسالة نباتاً حسناً، يزقّها أبوها الرسول (صلى الله عليه وآله) العلوم الإلهية، ويفيض عليها المعارف الربانية، ويعلّمها أحسن دروس التوحيد، وأرقى علوم الإيمان وأجمل حقائق الإسلام.
ويربّيها أفضل تربية وأحسنها، إذ وجد الرسول في ابنته المثالية كامل الاستعداد لقبول العلوم ووعيها، ووجد في نفسها الشريفة الطيبة كل الروحانية والنورانية، والتهيؤ لصعود مدارج الكمال.
إلى جانب هذا شاءت الحكمة الإلهية للسيدة فاطمة الزهراء أن تكون حياتها ممزوجة بالمكاره، مشفوعة بالآلام والمآسي منذ صغر سنّها، فإنها فتحت عينها في وجه الحياة وإذا بها ترى أباها خائفاً، يحاربه الأقربون والأبعدون ويناوئه الكفّار والمشركون.
فربما حضرت فاطمة في المسجد الحرام فرأت أباها جالساً في حِجر إسماعيل (عليه السلام) يتلو القرآن، وترى بعض المشركين يوصلون إليه أنواع الأذى، ويحاربونه محاربة نفسية.
وحضرت يوماً فنظرت إلى بعض المشركين وهو يُفرغ سلا الناقة، (هو الكيس الذي يتكون فيه الجنين) على ظهر أبيها الرسول وهو ساجد.
كانت الزهراء تشاهد ذلك المنظر المؤلم، وتمسح ذلك عن ظهر أبيها وثيابه وتوسعهم سباً وشتماً، وهم يضحكون من سبابها وشتائمها، شأن السفلة الأوباش.
وعن ابن عباس: إن قريشاً اجتمعوا في الحجر، فتعاقدوا باللات والعزّى ومناة: لو رأينا محمداً لقمنا مقام رجل واحد، ولنقتلنّه، فدخلت فاطمة (عليها السلام) على النبي (صلى الله عليه وآله) باكية، وحكت مقالهم.. الخ.
واشتدت الأزمة وزادت المحنة حتى اضطر الرسول (صلى الله عليه وآله) أن يختفي في شعب أبي طالب، ورافقته عائلته، وآل أبي طالب إلى ذلك المكان، وكانوا يعيشون في جو من الإرهاب والإرعاب. ففي كل ليلة يتوقعون هجوم المشركين عليهم وخاصة بعد أن كتب المشركون الصحيفة القاطعة، وحاصروا بني هاشم حصاراً اقتصادياً فلا يدعونهم يبيعون ولا يشترون شيئاً حتى المواد الغذائية، بل ومنعوا إيصال الطعام إليهم، فاستولى الجوع عليهم، وأثَّر في الأطفال أكثر وأكثر، فلا عجب إذا كانت أصوات بكاء الأطفال تصل إلى مسامع أهل مكة، فبين شامت بهم مسرور، وبين متألِّم حزين.
وطالت المدة ثلاث سنين وشهوراً، وكانت السيدة فاطمة من الذين شملتهم هذه المأساة، وهذه المآسي أيقظت في السيدة فاطمة روح الجهاد والاستقامة والمثابرة، وكأنها كانت فترة التمرين والتدريب للمستقبل القريب.
ومما كان يهوِّن الخطب، ويجبر خاطر السيدة فاطمة الزهراء ويقرّ عينها أنها كانت ترى البطل الشهم أبا طالب يقف ذلك الموقف
المشرِّف في نصرة أبيها الرسول فكان تارة يحمل سيفه ويرافقه أخوه حمزة ويمشيان خلف الرسول نحو المسجد الحرام ليعلن مؤازرته ومناصرته للرسول، وكأنهما جنديان مسلحان في حالة الإنذار، وربما انضمّ إلى أبي طالب بعض عبيده ومواليه يمشون خلف الرسول وكأنهم مفرزة عسكرية أو سرية جيش.
وتارة أخرى كان يصرّح بتجاوبه وانحيازه إلى الرسول، فكان بعلن إسلامه إظهاراً للحقيقة، فينظم القصائد التي كان لها أحسن أثر في ذلك اليوم في دعم الرسول (صلى الله عليه وآله)، ومنها:
ما رواه الطبري بإسناده أن رؤساء قريش لما رأوا دفاع أبي طالب عن النبي (صلى الله عليه وآله) اجتمعوا إليه، وقالوا: جئناك بفتى قريش جمالاً وجوداً وشهامة: عمارة بن الوليد، ندفعه إليك وتدفع إلينا ابن أخيك الذي فرّق جماعتنا، وسفّه أحلامنا فنقتله!!
فقال أبو طالب: ما أنصفتموني! تعطوني ابنكم فأغذوه، وأعطيكم ابني فتقتلونه؟ بل، فليأت كل امرئ بولده فأقتله، وقال:
منعنا الرسول رسول المليك ببيـــض تلألأ كلمع البروق
أذود وأحمي رسول المـليك حـمـــــــاية حام عليه شفيق
وأقواله وأشعاره المنبئة عن إسلامه كثيرة لا تحصى فمن ذلك قوله:
ألم تعلمـــــوا أنـــــــا وجدنا محمداً نبياً كمــــوسى خطَّ في أول الكتب؟
أليس أبونا هاشــــــــم شـــــدَّ أزره وأوصى بنــــيه بالطعان وبالحرب؟
وقوله من قصيدة:
وقالوا لأحــــمد: أنت امـرؤ خلوف اللسان ضعيف السبب
ألا: إن أحــــــمد قد جـاءهم بحـــــــق، ولــم يأتهم بالكذب
وقوله في حديث الصحيفة، وهو من معجزات النبي (صلى الله عليه وآله):
وقد كـــــان أمـــــر الصحيفة عبرة متى مـــــا يخبِّر غائب القوم يعجبِ
محا الله منها كـــــــفرهم وعقوقهم وما نقمـــوا من ناطق الحق معربِ
وأمسى ابن عـــــبد الله فينا مصدِّقاً على سخــــط من قومنا غير معتب
وقوله من قصيدة يخصّ أخاه حمزة على اتباع النبي والصبر في طاعته:
صبراً أبا يعــــــــلي على دين أحمد وكن مظــــــهراً للدين وُفّقت صابرا
فقد سرني إذ قلــــــت أنـــك مؤمن فكـن لرســــــول الله فــي الله ناصراً
وقوله يحض النجاشي (ملك الحبشة) على نصر النبي:
تعلَّم(1) مليك الحبش أن محمداً وزير كموسى والمسيح ابن مريم
أتــــــى بهــــــدىً مثل الذي أتيا به وكلّ بأمــــــر الله يهـــــدي ويعصم
وإنكم تتــــــــلونه فـــــــي كــتابكم بصــــــدق حديث، لا حديث المرجّم
فلا تجعــــــلوا لله نداً، وأســـــلموا وإن طريق الحــــــــــق ليس بمظلم
وقال أيضاً:
لقد أكـــــــرم الله النــــــــبي محمداً فأكـــــــرم خلق الله في الناس أحمد
وشقّ له من اســــــــمه ليــــــجلّه فذو العرش محمود، وهذا محمد(2)
وقال أيضاً:
كذبـــتم وبيـــــــتِ الله نبزي محمداً ولمـــــــا نطـــــاعن دونه ونناضلِ
ونُسلــــــمه حتـــــى نُصـرَّع حوله ونذهـــــل عـــــــن أبـنائنا والحلائل
وأبيض يستسقى الغـــــمام بوجهه ثمــــــال اليــــتامى عصمة للأرامل
يلــــــوذ بــــه الهَّلاك من آل هاشم فهـــــم عنـــده في رحــمة وفواضل
ألم تعلــــــموا أن ابــــــننا لا مكذَّب لدينا، ولا نعــــــــبأ بقـــول الأباطل
فأيَّــده ربّ العــــــــباد بنـــــــصره وأظـــــــهر ديناً حــــــقـه غير باطل
أُقيمُ علـــــى نصـــــــر النبي محمد أُقاتـــــــل عنه بالقــنا والقنابل(3)
إلى غير ذلك من مواقفه وتصريحاته ومساندته للرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله) ولولا إيمانه بالله واعتقاده بالإسلام لما قام تلك المواقف، ولما غامَرَ بنفسه وبأولاده في سبيل نصرة النبي وتقوية دينه.
ولم يكن ذلك التفادي والمخاطرة بدافع القرابة، فلقد كان للرسول ثمانية أعمام (غير أبي طالب) فلماذا لم يسجِّل التاريخ لهم تلك المواقف المشرِّفة، بل سجل التاريخ عن بعض أعمام النبي مواقف مخزية كمواقف عمِّه أبي لهب
.

الصمت لغتي
خادم فاطمة
خادم فاطمة

عدد المساهمات : 9
تاريخ التسجيل : 03/07/2011
العمر : 36

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى