منتدى دمعة فاطمة
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم اهلا وسهلا بجميع الموالين حفظكم الله ورعاكم بحق المظلومة صلوات الله وسلامه عليها
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
»  لنعيش مع صاحب العصر والزمان ارواحنا فداه من خلال قصص الاعلام
السبت نوفمبر 12, 2011 4:27 am من طرف يتيم فاطمة

» تِلكُم أمّ أبيها
الأربعاء أغسطس 10, 2011 9:28 pm من طرف يتيم فاطمة

» شذرات نبويّة.. على جبين فاطمة عليها السّلام
الأربعاء أغسطس 10, 2011 9:26 pm من طرف يتيم فاطمة

» يوم الوقت المعلوم
الإثنين يوليو 04, 2011 10:14 pm من طرف يتيم فاطمة

» اشراقات حسينية في الثورة المهدوية
الإثنين يوليو 04, 2011 10:09 pm من طرف يتيم فاطمة

» ملامح الدولة العالمية على يد الإمام المهدي عليه السلام
الإثنين يوليو 04, 2011 10:07 pm من طرف يتيم فاطمة

» أسماء وألقاب السيدة المعصومة
الإثنين يوليو 04, 2011 10:03 pm من طرف يتيم فاطمة

» علم السيدة المعصومة عليها السلام ومعرفتها
الإثنين يوليو 04, 2011 10:01 pm من طرف يتيم فاطمة

» ولادة السيدة فاطمة المعصومة عليها السلام
الإثنين يوليو 04, 2011 9:58 pm من طرف يتيم فاطمة

التبادل الاعلاني

حبها للنبي صلى الله عليه وآله ومنزلته عندها

اذهب الى الأسفل

M1 حبها للنبي صلى الله عليه وآله ومنزلته عندها

مُساهمة  يتيم فاطمة في الجمعة يونيو 24, 2011 11:12 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على فاطمة وابيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها بعدد ما احاط به علمك
واحصاه كتابك .
على حب سيدتي ومولاتي مطلع البدر والصديقة الكبرى وهيبة الفجر ومنتثر الازهار وتفاحة الفردوس الكوثر المظلومة المحزونة ام الحسن ( فاطمة التقية النقية الزهراء ) عليها افضل وأكمل وأنبل الصلاة والسلام .
بفاطمة قد تمسكنا وبالامها قد تشاركنا واضلاعها جرح بركان ومثل الضلوع تحركنا




حبها للنبي صلى الله عليه وآله ومنزلته عندها
ـلما قبض النبي صلى الله عليه وآله امتنع بلال من الأذان وقال: لا أوذن لأحد بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وإن فاطمة عليها السلام قالت ذات يوم: إني أشتهي أن أسمع صوت مؤذن أبي عليه السلام بالأذان، فبلغ ذلك بلالا، فأخذ في الأذان، فلما قال: (الله أكبر، الله أكبر) ذكرت أباها عليه السلام وأيامه فلم تتمالك من البكاء، فلما بلغ إلى قوله: (أشهد أن محمدا رسول الله صلى الله عليه وآله) شهقت فاطمة عليها السلام شهقة وسقطت لوجهها وغشي عليها، فقال الناس لبلال: أمسك يا بلال فقد فرقت لبنة رسول اللهصل الدنيا، وظنوا أنها ماتت. فقطع أذانه ولم يتمه، فأفاقت فاطمة عليها السلام وسألته أن يتم الأذان، فلم يفعل، وقال لها: يا سيدة النسوان إني أخشى عليك مما تنزلينه بنفسك إذا سمعت صوتي بالأذان، فأعفته عن ذلك.
عن علي عليه السلام قال: غسلت النبي صلى الله عليه وآله في قميصه فكانت فاطمة عليها السلام تقول: أرني القميص، فإذا شمته غشي عليها، فلما رأيت ذلك منها غيبته. أقول:
وقد يجدر بنا البحث هنا عن علة هذا التكريم من النبي صلى الله عليه وآله إياها، الذي قد زاد عن الوصف والبيان حتى يتعجب منه الإنسان؛ مع أنا نعلم أن رسول الله صلى الله عليه وآله أفضل الناس حكمة، وأصوبهم رأيا وأكملهم عقلا، وأصلحهم علما وعملا، وأن فعله صلى الله عليه وآله وسلم هو عين الحكمة والصواب، وأن قوله الفصل وما هو بالهزل، وكان مدينة العلم والحكمة؛ وقد يكرر هذه الأقوال والأفعال حتى أنكرت عليه عائشة تقبيله نحرها ويدها وأمثال ذلك، وقال صلى الله عليه وآله وسلم في جوابها: (لما أسري بي إلى السماء أكلت من ثمار الجنة، فخلق الله منها فاطمة، فكلما اشتقت إلى رائحة الجنة شممتها)، وغير خفي أن هذا الجواب مطابق لفكرها وعلى قدر عقلها؛ فلا بد لها من أسرار أخر وعلل سواه تشبه علمه وحكمته. وعندي أن هذا النحو من الحب الغزير والإكرام الكثير ليس منشأها محض الولادة والقرابة الظاهرية، إذ ليس هذا الحد من العلاقة في متعارف الناس؛ بل السر الأعظم فيها إظهار شأنها للأمة وما تنطوي عليه من الشؤون والفضائل والأخلاق التي أبانها قوله صلى الله عليه وآله وسلم: (فاطمة مني وأنا منها)؛ وبذلك جعلها مثلى لطريق الحق، وعلما يهدي به في ظلم الفيافي، وأنموذجا كاملا للإنسانية، وميزانا للحق والباطل في هجوم اللوابس و الفتن التي ستوقع بعده صلى الله عليه وآله وسلم.
ولولاها لما بقيت للنبوة بقية، كما أشار إليه أمير المؤمنين (عليه السلام) في خطابه لها: (يا أبنة الصفوة وبقية النبوة)، وقد جعلها الله عز وجل سيدة النسوان وجعل حياتها إمتداداً لحياة أبيها (صلى الله عليه وآله) واستمراراً لأهدافه العالية من حيث مجاهدتها أمام الذين جعلوا الإسلام وسيلة إلى أغراضهم الفاسدة وآرائهم الكاسدة بعد وفاة أبيها (صلى الله عليه وآله) وتظافروا على هضم الإسلام شيئاً فشيئاً.
كيف لا، وقد نقل ابن الحديد في شرحه: قال له (علي عليه السلام) قائل: يا أمير المؤمنين أرأيت لو كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ترك ولدا ذكرا قد بلغ الحلم، وآنس منه الرشد، أكانت العرب تسلم إليه أمرها؟ قال: لا، بل كانت تقتله إن لم يفعل ما فعلت... ولولا أن قريشا جعلت اسمه ذريعة إلى الرياسة، و سلما إلى العزة والإمرة لما عبدت الله بعد موته يوماً واحداً
روي عن إمامنا القائم عليه السلام في حديث سعد بن عبد الله في علة إسلام بعض المقتضبين للخلافة: بل أسلما طمعا، لأنهما كانا يجالسان اليهود ويستخبرانهم عما كانوا يجدون في التوراة وسائر الكتب المتقدمة الناطقة بالملاحم... وبايعاه طمعا في أن ينال كل منهما من جهته ولاية بلد...
وعن زيد بن علي بن الحسين عليهما السلام: والله لو تمكن القوم أن طلبوا الملك بغير التعلق باسم رسالته كانوا قد عدلوا عن نبوته.
وأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قد يعلم ذلك كله بتفرسه وعلمه بما في اللوح، وكان يجب عليه الإنذار بها، ونصب علم يهدى به في تلك الفيافي؛ فقد كرر على مسامع الحاضرين و الغائبين الذين يبلغهم كلامه: (فاطمة بضعة مني، من آذاها فقد آذاني، ومن أحبها فقد أحبني)، فبهذا البيان وما شابهه – وكم لها من مشابه ـ كشف عن الأمة ما أبهم عليه في الحوادث والفتن التي وقعت بعده؛ بحيث من وقف على جانب فاطمة كان على الحق، ومن أبدى وجهه لها كان على الباطل. ولعمري لولا فاطمة عليها السلام لم يعرف المنافقون الضالون الذين تقمصوا الخلافة الكبرى، وعموا عن نص الولاء، وأغضبوا رب العلى؛ إذ كانت عليها السلام ترغم أنف المعاندين بحجتها، وتفحم مغاليطهم ببراهينها، وترفع لثام النفاق عن وجوههم بخطاباتها. نعم وهذا هو السر الأعظم في تقبيل النبي صلى الله عليه وآله وسلم لفاطمة الزهراء، وفي إكرامه إياها أشد إكرام، بل هذه الأفعال تنبئ للظرفاء والمدققين عن الكوادح التي أخذت بتلابيبها بعد وفاة أبيها، من الضرب على وجهها، ودفع المسمار في صدرها، وإسقاط جنينها و.. المصائب التي مرت عليها ونشير إليها في فصل مظلوميتها عليها السلام إن شاء الله تعالى.

المصدر: فاطمة الزهراء بهجة قلب المصطفى
نسألكم الدعاء
[b]

_____________________________
avatar
يتيم فاطمة
Admin

عدد المساهمات : 161
تاريخ التسجيل : 24/11/2010
العمر : 39
الموقع : منتدى دمعة فاطمة - منتديات حب فاطمة

http://fatima.3oloum.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى