منتدى دمعة فاطمة
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم اهلا وسهلا بجميع الموالين حفظكم الله ورعاكم بحق المظلومة صلوات الله وسلامه عليها
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
»  لنعيش مع صاحب العصر والزمان ارواحنا فداه من خلال قصص الاعلام
السبت نوفمبر 12, 2011 4:27 am من طرف يتيم فاطمة

» تِلكُم أمّ أبيها
الأربعاء أغسطس 10, 2011 9:28 pm من طرف يتيم فاطمة

» شذرات نبويّة.. على جبين فاطمة عليها السّلام
الأربعاء أغسطس 10, 2011 9:26 pm من طرف يتيم فاطمة

» يوم الوقت المعلوم
الإثنين يوليو 04, 2011 10:14 pm من طرف يتيم فاطمة

» اشراقات حسينية في الثورة المهدوية
الإثنين يوليو 04, 2011 10:09 pm من طرف يتيم فاطمة

» ملامح الدولة العالمية على يد الإمام المهدي عليه السلام
الإثنين يوليو 04, 2011 10:07 pm من طرف يتيم فاطمة

» أسماء وألقاب السيدة المعصومة
الإثنين يوليو 04, 2011 10:03 pm من طرف يتيم فاطمة

» علم السيدة المعصومة عليها السلام ومعرفتها
الإثنين يوليو 04, 2011 10:01 pm من طرف يتيم فاطمة

» ولادة السيدة فاطمة المعصومة عليها السلام
الإثنين يوليو 04, 2011 9:58 pm من طرف يتيم فاطمة

التبادل الاعلاني

لعن اعداء الزهراء

اذهب الى الأسفل

لعن اعداء الزهراء

مُساهمة  يتيم فاطمة في الخميس نوفمبر 25, 2010 6:47 pm

من تفسير العسكري بخصوص اللعن : ( قال الصادق (ع) : طوبى للذين هم كما قال رسول الله (ص): يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله ، ينفون عنه تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين ، فقال له رجل: يابن رسول الله إني عاجز ببدني عن نصرتكم ، ولست أملك إلا البراء‌ة من أعدائكم ، واللعن عليهم ، فكيف حالي ؟ فقال له الصادق (ع) : حدثني أبي عن أبيه عن جده عن رسول الله صلى عليه وآله أنه قال : من ضعف عن نصرتنا أهل البيت ، فلعن في خلواته أعداءنا ، بلغ الله صوته جميع الأملاك من الثرى إلى العرش ، فكلما لعن هذا الرجل أعداء‌نا لعناً ساعدوه فلعنوا من يلعنه ، ثم ثنوا فقالوا اللهم صل على عبدك هذا الذي قد بذل ما في وسعه ، ولو قدر على أكثر منه لفعل ، فإذا النداء من قبل الله تعالى : قد أجبت دعاء‌كم ، وسمعت نداء‌كم ، وصليت على روحه في الأرواح ، وجعلته عندي من المصطفين الأخيار
)

.


وروى الكليني (قدس الله نفسه) بسنده عن سدير الصيرفي عن أبي جعفر الباقر (عليه السلام) قال: ”إن الشيخين فارقا الدنيا ولم يتوبا ولم يتذكّرا ما صنعا بأمير المؤمنين عليه السلام، فعليهما لعنة الله والملائكة والناس أجمعين“. (الكافي ج8 ص246).


وروى أيضا ثقة الإسلام الكليني رضوان الله عليه في الكافي ج 3 ص 412 باب وضع الجبهة على الأرض قال :
" محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن الخيبري، عن الحسين بن ثوير، وأبي سلمة السراج قالا: سمعنا أبا عبدالله (عليه السلام) و هو يلعن في دبر كل مكتوبة أربعة من الرجال وأربعا من النساء فلان وفلان وفلان ومعاوية ويسميهم وفلانة وفلانة وهند وام الحكم أخت معاوية. "



ورواه الشيخ الطوسي قدس سره مصرحا بالأولين في التهذيب ج 2 باب كيفية الصلاة وصفتها والمفروض من ذلك والمسنون حديث رقم 1313 قال " محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن محمد بن إسماعيل ابن بزيع عن الحسين بن ثوير وأبي سلمة السراج قالا: سمعنا أبا عبدالله عليه السلام وهو يلعن في دبر كل مكتوبة أربعة من الرجال وأربعا من النساء التيمي والعدوي وفعلان ومعاوية ويسميهم وفلانة وفلانة وهند وأم الحكم أخت معاوية. "



من ضمن رواية في تفسير الامام الحسن العسكري صفحة 317 ما نصه :
قال علي بن عاصم : فأهويت على الاقدام كلها فقبلتها ، وقبلت يد 0 ))
الامام عليه السلام وقلت له : إني عاجز عن نصرتكم بيدي ، وليس أملك غير موالاتكم
والبراءة من أعدائكم ، واللعن لهم في خلواتي ، فكيف حالي يا سيدي ؟ فقال عليه السلام :
حدثني أبي عن جدي رسول الله صلى الله عليه وآله قال : من ضعف على نصرتنا أهل البيت ولعن
في خلواته أعداءنا بلغ الله صوته إلى جميع الملائكة ، فكلما لعن أحد كم أعداءنا
* ( هامش ) * ( 1 ) تراها في نهج البلاغة تحت الرقم 104 من الحكم والمواعظ .
[317]
صاعدته الملائكة ، ولعنوا من لايلعنهم ، فاذا بلغ صوته إلى الملائكة استغفروا له
وأثنوا عليه ، وقالوا : اللهم صل على روح عبدك هذا الذي بذل في نصرة أوليائه
جهده ولو قدر على أكثر من ذلك لفعل ، فإذا النداء من قبل الله تعالى يقول : يا
ملائكتي إني قد أحببت دعاء كم في عبدي هذا ، وسمعت نداء كم وصليت على روحه
مع أرواح الابرار ، وجعلته من المصطفين الاخيار





ثم ـ قال الصادق عليه السلام : طوبى للذين هم كما قال رسول الله صلى الله عليه وآله :
يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله ، ينفون عنه تحريف الغالين ، وانتحال
المبطلين ( 1 ) وتأويل الجاهلين . ( 2 )
فقال له رجل : يابن رسول الله إني عاجز ببدني عن نصرتكم ، ولست أملك إلا
البراءة من أعدائكم ، واللعن عليهم ، فكيف حالي ؟
فقال له الصادق عليه السلام : حدثني أبي ، عن أبيه ، عن جده عليه السلام ، عن رسول الله
صلى عليه وآله ـ أنه ـ ( 3 ) قال من ضعف عن نصرتنا أهل البيت ، فلعن في خلواته أعداءنا ، بلغ الله
صوته جميع الاملاك من الثرى إلى العرش ، فكلما لعن هذا الرجل أعداءنا لعنا ساعدوه
فلعنوا من يلعنه ، ثم ثنوا فقالوا : اللهم صل على عبدك هذا ، الذي قد بذل ما في
وسعه ، ولو قدر على أكثر منه لفعل .
فاذا النداء من قبل الله تعالى : قد أجبت دعاءكم ، وسمعت نداءكم ، وصليت
على روحه في الارواح ، وجعلته عندي من المصطفين الاخيار

عنه مستدرك الوسائل : 1 / 320 باب 10 ح 3
عن تفسير الاما م الحسن العسكري عليه السلام ص
47





قال رسول الله صلى الله عليه وآله لبعض أصحابه ذات يوم : يا عبدالله أحب في الله
وأبغض في الله ، ووال في الله ، وعاد في الله ، فأنه لاتنال ولاية الله تعالى إلا بذلك
ولا يجد الرجل طعم الايمان ، و ـ إن ـ كثرت صلاته وصيامه حتى يكون كذلك ، وقد
صارت مواخاة الناس يومكم هذا أكثرها في الدنيا ، عليها يتوادون ، وعليها
يتباغضون ، وذلك لا يغني عنهم من الله شيئا .
فقال الرجل : يا رسول الله وكيف لي أن أعلم أني قد واليت وعاديت في الله
ومن ولي الله حتى اواليه ؟ ومن عدوالله ( 2 ) حتى اعاديه ؟
فأشار له رسول الله صلى الله عليه وآله إلى علي بن أبي طالب عليه السلام ، فقال : أترى هذا ؟ قال :
بلى . قال : ـ فإن ـ ولي هذا ولي الله فواله ، وعدو هذا عدو الله فعاده ، ووال ولي
هذا ، ولو أنه قاتل أبيك وولدك ، وعاد عدو هذا ولو أنه أبوك وولدك

وقد روى العسكري (عليه السلام)، عن آبائه (عليهم السلام)، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، أنّه قال لبعض أصحابه ذات يوم: يا أبا عبـد الله! أحبّ في الله وأبغض في الله، ووالِ في الله وعادِ في الله ; فإنّه لا تنال ولاية الله إلاّ بذلك، ولا يجد رجل طعم الإيمان وإن كثرت صلاته وصيامه حتّى يكون كذلك، وقد صارت مؤاخاة الناس يومكم هذا أكثرها في الدنيا، عليها يتوادّون وعليها يتباغضون، وذلك لا يغني عنهم من الله شيئاً
تفسير الإمام العسكري (عليه السلام): 49 ضمن ح 22، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) 1 / 291 ح 41، علل الشرائع: 140 ح 1، الأمالي ـ للشيخ الصدوق ـ: 61 ح 21، معاني الأخبار: 37 ضمن ح 9 و 399 ح 58، بحار الأنوار 27 / 54 ح 8.




عنه تنبيه الخواطر : 2 / 98 ، والبحار : 68 / 78 ح 140 وج 74 / 227 ح 22 وج 92
/ 255 ضمن ح 48 . وعنه في الوسائل : 11 / 440 ح 7 وعن معانى الاخبار : 36 ح 9
وعيون الاخبار : 1 / 226 ح 41 وأمالى الصدوق : 19 ح 7 وصفات الشيعة : 87 ح 65
وعلل الشرائع : 140 باب 119 ح 1 ( باسناده عن محمد بن القاسم . . )
وعنه في البحار : 24 / 10 ح 2 وعن معانى الاخبار ( قطعة ) ، وج 27 / 54 ح 8 عنه وعن
المعانى والعيون والعلل ( قطعة ) وج 69 / 236 ح 1 عنه وعن العلل والعيون والامالى ( قطعة )
وأخرجه في البرهان : 1 / 51 ح 28 عن ابن بابويه .
وروى الشهيد - قطعة منه - في أربعينه : ح 28 باسناده عن أبى محمد الحسن العسكرى ( ع ) ( * )

عن تفسير الامام الحسن العسكري عليه السلام صفحة 50





الايات القرانية الكريمة

فاللعن شعيرة جاء بها القرآن

" إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ " ،

" مَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَةَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ " ،

" كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ * أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ " ،

" وَنَادَى أَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابَ النَّارِ أَنْ قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقًّا فَهَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا قَالُوا نَعَمْ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَنْ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ " ،

" وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أُولَئِكَ يُعْرَضُونَ عَلَى رَبِّهِمْ وَيَقُولُ الْأَشْهَادُ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ " ،

" وَقَالُوا قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَقَلِيلًا مَا يُؤْمِنُونَ " ،

" مِنَ الَّذِينَ هَادُوا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ وَيَقُولُونَ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ وَرَاعِنَا لَيًّا بِأَلْسِنَتِهِمْ وَطَعْنًا فِي الدِّينِ وَلَوْ أَنَّهُمْ قَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاسْمَعْ وَانْظُرْنَا لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَأَقْوَمَ وَلَكِنْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا "،

" أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هَؤُلَاءِ أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آَمَنُوا سَبِيلًا * أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ وَمَنْ يَلْعَنِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيرًا " ،

" إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُهِينًا " ،

" فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ * أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ " ،

" إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ " ،

" لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ * كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ " ،

" إِنَّ اللَّهَ لَعَنَ الْكَافِرِينَ وَأَعَدَّ لَهُمْ سَعِيرًا " .

" وَالَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولَئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ " ،

" قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ * وَإِنَّ عَلَيْكَ اللَّعْنَةَ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ " ،

" يَوْمَ لَا يَنْفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ وَلَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ " ،

" وَلَمَّا جَاءَهُمْ كِتَابٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَهُمْ وَكَانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَمَّا جَاءَهُمْ مَا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْكَافِرِينَ " .








ما رواه ابن طاووس (قدس سره) بسنده عن أبي يحيى المدني عن أبي عبد الله الصادق (عليه السلام) قال:
" من حقنا على أوليائنا وأشياعنا أن لا ينصرف الرجل منهم من صلاته حتى يدعو بهذا الدعاء وهو: اللهم إني أسألك بحقك العظيم العظيم أن تصلي على محمد وآله الطاهرين - إلى قوله عليه السلام - اللهم وضاعف لعنتك وبأسك ونكالك وعذابك على اللذين كفرا نعمتك وخوّنا رسولك واتهما نبيّك..“ إلى آخر الدعاء الشريف وفيه لعن ابنتيهما وكل من مال ميلهم وحذا حذوهم وسلك طريقتهم ". (مهج الدعوات ص333).




عن الإمام الجواد (عليه السلام) عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: ”من تأثّم أن يلعن من لعنه الله فعليه لعنة الله“. (رجال الكشي ج2 ص811)





عن أبي حمزة الثمالي عن الامام زين العبدين سيد الساجدين عليه السلام أنه قال:
من لعن الجبت و الطاغوت لعنة واحدة ، كتب الله له سبعين ألف ألف حسنة و محى عنه سبعين ألف ألف سيئة و رفع له سبعين ألف ألف درجة و من امسى يلعنهما لعنة ولحدة ، كتب له مثل ذلك.قال : فمضى مولانا علي بن الحسين (عليهما السلام) فدخلت على مولانا أبي جعفر محمد الباقر (ع) فقلت : يا مولاي : حديث سمعته من أبيك ، فقال: هات يا ثمالي فاعدت عليه الحديث ,, فقال: نعم يا ثمالي أتحب أن أزيدك فقلت : بلى يا مولاي فقال : من لعنهما لعنة واحدة في كل غداة ، لم يكتب عليه ذنب في ذلك اليوم حتى يمسي ، ومن أمسى و لعنهما لم يكتب له ذنب في ليله حتى يصبح
قال: فمضى أبو جعفر ، فدخلت على مولانا الصادق( عليه سلام الله)، فقلت حديث سمعته من أبيك و جدك:
فقال : هات يا أبا حمزة فأعدت عليه الحديث فقال: حقا" يا أبا حمزة ، ثم قال عليه السلام :
و يرفع له ألف ألف درجة ، ثم قال : إن الله واسع كريم
(شفاء الصدور 378\2)



حدثنا ‏ ‏قتيبة بن سعيد ‏ ‏حدثنا ‏ ‏جرير ‏ ‏عن ‏ ‏الأعمش ‏ ‏عن ‏ ‏إبراهيم التيمي ‏ ‏عن ‏ ‏أبيه ‏ ‏قال قال ‏ ‏علي ‏ ‏رضي الله عنه ‏
ما عندنا كتاب نقرؤه إلا كتاب الله غير هذه الصحيفة قال فأخرجها فإذا فيها أشياء من الجراحات وأسنان الإبل قال ‏ ‏وفيها ‏ ‏المدينة ‏ ‏حرم ما بين ‏ ‏عير ‏ ‏إلى ‏ ‏ثور ‏ ‏فمن أحدث فيها حدثا أو آوى محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه يوم القيامة ‏ ‏صرف ‏ ‏ولا ‏ ‏عدل ‏ ‏ومن ‏ ‏والى ‏ ‏قوما بغير إذن ‏ ‏مواليه ‏ ‏فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه يوم القيامة ‏ ‏صرف ‏ ‏ولا ‏ ‏عدل ‏ ‏وذمة ‏ ‏المسلمين واحدة يسعى بها ‏ ‏أدناهم ‏ ‏فمن ‏ ‏أخفر ‏ ‏مسلما فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه يوم القيامة ‏ ‏صرف ‏ ‏ولا ‏ ‏عدل
صحيح البخاري باب الفرائض : 6258



قيل للصادق (ع) : (إن فلانا يواليكم إلا أنه يضعف عن البراءة من عدوكم، قال: (هيهات، كذب من ادعى محبتنا (ولايتنا) ولم يتبرأ من عدونا)
السرائر قسم المستطرفات لإبن ادريس الحلي



روي أن رجلا قدم على أمير المؤمنين (ع) فقال له: يا أمير المؤمنين أنا أحبك، وأحب فلانا، وسمى بعض أعدائه، فقال عليه السلام: أما الآن فأنت أعور، فإما أن تعمى وإما أن تبصر.
السرائر قسم المستطرفات لإبن ادريس الحلي



روي عن الإمام الرضا عليه السلام أنه قال: كمال الدين ولايتنا والبراءة من عدونا.
(البحار ، ج 27 ، الباب 1 من كتاب الإمامة ، ص 58 )




روى الشيخ عن إسماعيل الجعفي قال: قلت لأبي جعفر عليه السلام: رجلٌ يحب أمير المؤمنين عليه السلام ولا يتبرّأ من عدوه، ويقول: هو أحبُّ إليَّ ممن خالفه. قال عليه السلام: هذا مخلِّط وهو عدوٌّ فلا تصل وراءه ولا كرامة إلا أن تتقيه.
(التهذيب لشيخ الطائفة ج3 ص28)



قال رسول الله (ص): إذا رأيتم أهل الريب والبدع من بعدي فأظهروا البراءة منهم، وأكثروا من سبهم والقول فيهم والوقيعة، وباهتوهم كيلا يطمعوا في الفساد في الإسلام، ويحذرهم الناس ولا يتعلمون من بدعهم، يكتب الله لكم بذلك الحسنات ويرفع لكم به الدرجات في الآخرة.
إرشاد الطالب ج1 ص161 \ مصباح الفقاهة ج1 ص281 و354 \ مسالك الإفهام ج14 ص424 \ جامع المدارك ج7 ص98 \ الوسائل باب 39 حديث 1 من ابواب الامر والنهي ج 11 ص 508 \ تنبيه الخواطر ج 2 ص 162 \ [ وسائل الشيعة ج 11 ص 508 \ نهج الإنتصار ص 152


عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْخَزَّازِ قالَ سَمِعْتُ الرضا عليه السلام يَقُولُ: إِنَّ مِمَّنْ يَنْتَحِلُ مَوَدَّتَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ مَنْ هُوَ أَشَدُّ فِتْنَةً عَلَى شِيعَتِنَا مِنَ الدَّجَّالِ .

فَقلتُ : بِمَا ذَا .

قالَ عليه السلام : بِمُوَالَاةِ أَعْدَائِنَا وَ مُعَادَاةِ أَوْلِيَائِنَا ، إِنَّهُ إِذَا كَانَ كَذَلِكَ اخْتَلَطَ الْحَقُّ بِالْبَاطِلِ ، وَاشْتَبَهَ الْأَمْرُ فَلَمْ يُعْرَفْ مُؤْمِنٌ مِنْ مُنَافِقٍ

وسائل ‏الشيعة ج16ص179ب17 وجوب حب المؤمن و بغض الكافر وتحريم العكس حديث21289 .




حدثت أبو عبد الله محمد بن أحمد الديلمي البصري ، عن محمد بن أبي كثير الكوفي ، قال : كنت لا أختم صلاتي ولا أستفتحها إلا بلعنهما ، فرأيت في منامي طائرا معه تور من الجوهر فيه شئ أحمر شبه الخلوق ، فنزل إلى البيت المحيط برسول الله صلى الله عليه وآله ، ثم أخرج شخصين من الضريح فخلقهما بذلك الخلوق في عوارضهما ، ثم ردهما إلى الضريح وعاد مرتفعا ، فسألت من حولي من هذا الطائر ؟ وما هذا الخلوق ؟ . فقال : هذا ملك يجئ في كل ليلة جمعة يخلقهما ، فأزعجني ما رأيت فأصبحت لا تطيب نفسي بلعنهما ، فدخلت على الصادق عليه السلام ، فلما رآني ضحك وقال : رأيت الطائر ؟ . فقلت : نعم يا سيدي . فقال : اقرأ : * ( إنما النجوى من الشيطان ليحزن الذين آمنوا وليس بضارهم شيئا إلا بإذن الله ) * فإذا رأيت شيئا تكره فاقرأها ، والله ما هو بملك موكل بهما لاكرامهما ، بل هو ملك موكل بمشارق الأرض ومغاربها ، إذا قتل قتيل ظلما أخذ من دمه فطوقهما به في رقابهما ، لأنهما سبب كل ظلم مذ كان
مناقب ابن شهرآشوب
بحار الانوار باب المثالب




ما رواه الكفعمي (قدس سره) عن الرضا (عليه السلام) قال: ”من دعا بهذا الدعاء في سجدة الشكر كان كالرامي مع النبي صلى الله عليه وآله في بدر وأحد وحنين بألف ألف سهم: اللهم العن اللذين بدّلا دينك وغيّرا نعمتك واتهما رسولك..“ إلى آخر الدعاء الشريف. (المصباح 554).




وقد اشتهر أنّ أمير المؤمنين (عليه السلام) كان يَقْنُتُ في الوتر بلعن صَنَمَيْ قريش، يريد بهما أبا بكر وعمر(
انظر البلد الأمين: 551.
avatar
يتيم فاطمة
Admin

عدد المساهمات : 161
تاريخ التسجيل : 24/11/2010
العمر : 39
الموقع : منتدى دمعة فاطمة - منتديات حب فاطمة

http://fatima.3oloum.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى