منتدى دمعة فاطمة
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم اهلا وسهلا بجميع الموالين حفظكم الله ورعاكم بحق المظلومة صلوات الله وسلامه عليها
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
»  لنعيش مع صاحب العصر والزمان ارواحنا فداه من خلال قصص الاعلام
السبت نوفمبر 12, 2011 4:27 am من طرف يتيم فاطمة

» تِلكُم أمّ أبيها
الأربعاء أغسطس 10, 2011 9:28 pm من طرف يتيم فاطمة

» شذرات نبويّة.. على جبين فاطمة عليها السّلام
الأربعاء أغسطس 10, 2011 9:26 pm من طرف يتيم فاطمة

» يوم الوقت المعلوم
الإثنين يوليو 04, 2011 10:14 pm من طرف يتيم فاطمة

» اشراقات حسينية في الثورة المهدوية
الإثنين يوليو 04, 2011 10:09 pm من طرف يتيم فاطمة

» ملامح الدولة العالمية على يد الإمام المهدي عليه السلام
الإثنين يوليو 04, 2011 10:07 pm من طرف يتيم فاطمة

» أسماء وألقاب السيدة المعصومة
الإثنين يوليو 04, 2011 10:03 pm من طرف يتيم فاطمة

» علم السيدة المعصومة عليها السلام ومعرفتها
الإثنين يوليو 04, 2011 10:01 pm من طرف يتيم فاطمة

» ولادة السيدة فاطمة المعصومة عليها السلام
الإثنين يوليو 04, 2011 9:58 pm من طرف يتيم فاطمة

التبادل الاعلاني

ملامح الدولة العالمية على يد الإمام المهدي عليه السلام

اذهب الى الأسفل

ملامح الدولة العالمية على يد الإمام المهدي عليه السلام

مُساهمة  يتيم فاطمة في الإثنين يوليو 04, 2011 10:07 pm

الشيخ علي الكوراني




تدل الآيات الشريفة المفسرة بظهور الإمام المهدي ، و الأحاديث الشريفة المبشرة به عليه السلام ، على أن مهمته ربانية ضخمة ، متعددة الجوانب ، جليلة الأهداف . فهي عملية تغيير شاملة للحياة الإنسانية على وجه الأرض ، و إقامة مرحلة جديدة منها بكل معنى الكلمة .


نص المقال :

و لو لم يكن من مهمته عليه السلام إلا إنهاء الظلم ، و بعث الإسلام النبوي الأصيل و إقامة حضارته الربانية العادلة و تعميم نوره على العالم ، لكفى .
و لكنها مع ذلك مهمة تطوير الحياة البشرية تطويراً مادياً كبيراً ، بحيث لا تقاس نعمة الحياة في عصره والعصور التي بعده عليه السلام بالحياة في المراحل السابقة ، مهما كانت متقدمة ومتطورة .

و هي أيضاً مهمة تحقيق مستوى هام من الإنفتاح على الكون و عوالم السماء و سكانها ، يكون مقدمة للإنفتاح الأكبر على عوالم الغيب والآخرة.
و هذه لمحات عن جوانب مهمته عليه السلام بقدر ما يتسع لها هذا الكتاب :

تطهير الأرض من الظلم و الظالمين

يبدو بالنظرة الأولى أن تطهير الأرض من الظلم ، و استئصال الطواغيت و الظالمين ، أمر غير ممكن ، فقد تعودت الأرض على أنين المظلومين و آهاتهم حتى لا يبدو لاستغاثتهم مجيب ، و تعودت على وجود الظالمين المشؤوم ، حتى لا يخلو منهم عصر من العصور .

فهم كالشجرة الخبيثة المستحكمة الجذور ، ما أن يقلع منهم واحد حتى ينبت عشرة ، و ما أن يقضى عليهم في جيل حتى يفرخوا أفواجاً في أجيال .
غير أن الله تعالى الذي قضت حكمته أن يقيم حياة الناس على قانون صراع الحق و الباطل و الخير و الشر ، قد جعل لكل شيء حداً ، و لكل أجل كتاباً ، و جعل للظلم على الأرض نهاية .

جاء في تفسير قوله تعالى: ﴿ يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيمَاهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي وَالْأَقْدَامِ ﴾ [1] عن الإمام الصادق عليه السلام قال: " الله يعرفهم ! ولكن نزلت في القائم يعرفهم بسيماهم فيخبطهم بالسيف هو و أصحابه خبطاً " [2] .
و عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: " فليفرجن الله بغتة برجل منا أهل البيت ، بأبي ابن خيرة الإماء . لا يعطيهم إلا السيف هرجاً هرجاً " أي قتلاً قتلاً ) موضوعاً على عاتقه ثمانية أشهر " [3] .

و عن الإمام الباقر عليه السلام قال: " إن رسول الله صلى الله عليه وآله في أمته باللين و المنِّ ، وكان يتألف الناس ، و القائم يسير بالقتل ولايستتيب أحداً !! بذلك أمر في الكتاب الذي معه ، ويل لمن ناواه " [4] .
و الكتاب الذي معه هو العهد المعهود له من جده رسول الله صلى الله عليه وآله ، و فيه كما ورد : " أقتل ثم اقتل و لا تستتيبن أحداً " ، أي لا تقبل توبة المجرمين .

و عنه عليه السلام قال: " و أما شبهه في جده المصطفى صلى الله عليه و آله فخروجه بالسيف و قتله أعداء الله تعالى و أعداء رسوله ، و الجبارين و الطواغيت ، و أنه ينصر بالسيف و الرعب ، و أنه لاترد له راية [5] .
و في رواية عبد العظيم الحسني المتقدمة و هي في نفس المصدر ، عن الإمام الجواد عليه السلام : " فإذا كمل له العقد و هو عشرة آلاف خرج بإذن الله ، فلا يزال يقتل أعداء الله حتى يرضى الله تعالى . قلت ، و كيف يعلم أن الله قد رضي ؟ قال: يلقي الله في قلبه الرحمة " .

بل جاء في الأحاديث أن بعض أصحابه عليه السلام يرتاب و يعترض عليه لكثرة ما يرى من سفكه لدماء الظالمين ، فعن الإمام الباقر عليه السلام : " حتى إذا بلغ الثعلبية ( اسم مكان في العراق ) قام إليه رجل من صلب أبيه ( أي من نسبه ) هو أشد الناس ببدنه و أشجعهم بقلبه ماخلا صاحب هذا الأمر ، فيقول: يا هذا ما تصنع ؟! فوالله إنك لتجفل الناس إجفال النعم ! ( أي كما يجفل الراعي أو الذئب قطيع الماشية ) أفبعهد من رسول الله ، أم بماذا ؟! فيقول المولى الذي ولي البيعة ( أي المسؤول عن أخذ البيعة للإمام من الناس ): أسكت ، لتسكتن أو لأضربن الذي فيه عيناك ، فيقول القائم عليه السلام : أسكت يا فلان ، إي والله إن معي لعهداً من رسول الله صلى الله عليه و آله ، هات يا فلان العيبة ( أي الصندوق ) فيأتيه بها فيقرأ العهد من رسول الله صلى الله عليه و آله فيقول الرجل: جعلني الله فداك : أعطني رأسك أقبله ، فيعطيه رأسه ، فيقبل بين عينيه ، ثم يقول: جعلني الله فداك ، جدد لنا بيعة ، فيجدد لهم بيعة [6] .

و لا بد أن هناك علامات أو آية يعرف بها أصحابه أن تلك الصحيفة هي عهد معهود من رسول الله صلى الله عليه و آله ، و أما طلبهم أن يجددوا مبايعته عليه السلام فلأن اعتراضهم عليه يعتبر نوعاً من الإخلال ببيعتهم الأولى له عليه السلام .

و قد يرى البعض في سياسة القتل و الإبادة للظالمين التي يعتمدها الإمام المهدي عليه السلام ، أنها قسوة و إسراف في القتل ، و لكنها في الواقع عملية جراحية ضرورية لتطهير مجتمع المسلمين و مجتمعات العالم من الطغاة و الظالمين ، و بدونها لا يمكن إنهاء الظلم من على وجه الأرض ، و إقامة العدل خالصاً كاملاً ، و لا القضاء على أسباب المؤامرات الجديدة التي سيقوم بها بقاياهم فيما لو استعمل الإمام معهم سياسة اللين و العفو ! فالظالمون في مجتمعات العالم كالغصون اليابسة من الشجرة ، بل كالغدة السرطانية ، لابد من استئصالها من أجل نجاة المريض مهما كلف الأمر .

و الأمر الذي يوجب الاطمئنان عند المترددين في هذه السياسة أنها بعهد معهود من النبي صلى الله عليه و آله و أن الله تعالى يعطي الإمام المهدي عليه السلام العلم بالناس و شخصياتهم ، فهو ينظر إلى الشخص بنور الله تعالى فيعرف ماهو و ما دواؤه ، و لا يخشى أن يقتل أحداً من الذين يؤمل اهتداؤهم و صلاحهم ، كما أخبر الله تعالى عن قتل الخضر عليه السلام للغلام في قصته مع موسى عليه السلام حتى لايرهق أبويه طغياناً و كفراً .

بل تدل الأحاديث على أن الخضر يظهر مع المهدي عليه السلام و يكون وزيراً له ، و لا بد أن المهدي عليه السلام عنده علم الخضر اللدني الذي قال الله عنه : ﴿ ... آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِندِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِن لَّدُنَّا عِلْمًا ﴾ [7] ، و أنهما يستعملانه في تنمية بذور الخير ، و دفع الشر عن المؤمنين ، و القضاء على الفساد و الشر و هو بذرة صغيرة قبل أن يصبح شجرة خبيثة .

و من المرجح أن يكون عمل الخضر و أعوانه في دولة المهدي عليهم السلام علنياً ، و أن يكون لهم حق الولاية على الناس و حق النقض على القوانين و الأوضاع الظاهرية .

و قد ورد في الأحاديث الشرية أن الإمام المهدي عليه السلام يقضي بين الناس بحكم الله الواقعي الذي يريه إياه الله تعالى ، فلا يطلب من أحد شاهداً أو بينة ، و كذلك يستعمل علمه الواقعي في قتل الظالمين و الفجار ، و قد يسير أصحابه في القضاء بين الناس و قتل الفجار بهذه السيرة ، أما في بقية الأمور فقد يتعاملون مع الناس على الظاهر . و لا بد أن يكون للخضر و أمثاله صلاحياتهم الخاصة [8] .
ــــــــــــــــــ
[1] القران الكريم : سورة الرحمن ( 55 ) ، الآية : 41 ، الصفحة : 533 .
[2] غيبة النعماني : 127 .
[3] شرح نهج البلاغة :2 / 178 .
[4] غيبة النعماني : 121 .
[5] بحار الانوار : 51 / 218 .
[6] بحار الانوار : 53 / 343 .
[7] القران الكريم : سورة الكهف ( 18 ) ، الآية : 65 ، الصفحة : 301 .
[8] المصدر : عصر الظهور للمؤلف .

_____________________________
avatar
يتيم فاطمة
Admin

عدد المساهمات : 161
تاريخ التسجيل : 24/11/2010
العمر : 39
الموقع : منتدى دمعة فاطمة - منتديات حب فاطمة

http://fatima.3oloum.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى